المشاريع

بعد معالجة دقيقة ومتوازنة ما بين مفاهيم الثلاثة (الثقافة والبحوث والتواصل) وحسب ما وردَ سابقاً، تعمل C.R.C.World على تقييم المشاريع من خلال قابليّتها للتنفيذ والتطبيق والنشر بلغاتٍ عدّة، كي تكون قادرة على إضافة روافد متينة تزيد من قيمة الخبرات وتطوّر مسيرة المجالات الفنّيّة الموسيقيّة من جانب، وتشارك مجالات ناجعة كوسائل المعلوماتيّة والتوعيّة من جانبٍ آخر. وقد يكون أكثر ما يُمكن الإشارة إليه على هذا الصعيد هو المجال السياحي. وكأمثلة على الفعاليّات المنشودة في هذا الصدد:
وثائقيّات (مرئيّة ومسموعة ومدوّنة)، كُتُب، مسلسلات تلفزيونيّة، فعاليّات وتظاهرات فنّيّة، أوبّرات، أعمال موسيقيّة آليّة تقليديّة بشكلٍ أصيل ومُحدّثة، علاج بالموسيقى وبالرقص، عروض صوت وضوء.

أحد الجوانب الهامّة والذي يستوجب تواجده كي يضيف من قابليّة نشر نِتاج المشاريع وفهمها، هو العامل الابتكاري “innovative aspects”. كالواقع الافتراضي* “virtual reality” الذي يضع المتلقّي في وسطٍ يُعيد إحياء وقائع تاريخيّة وثقافيّة معيّنة في أماكنها.

*: (يتمثّل بتجسيد افتراضي لمواقعٍ تاريخيّة في بيئاتها الجغرافيّة، يقوم قاطنوها الأصليّون بنشاطاتهم الفنّيّة والثقافيّة والاجتماعيّة ومعاركهم… ويدخل إليهم المُتلقّي كما لو كان قد ركب آلة الزمن لتعود به إلى ذلك العصر ليشعر وكأنّه واحداً منهم: يفكّر ويكون مثلهم، ويعيش في وسطهم وضمن علاقاتهم ويستخدم أجهزتهم ومعارفهم المُتاحة حينها).

يعتبر “المتحف” منذ زمن بعيد ولغاية اليوم المكان الرئيسي الذي يمكننا من خلاله الاطلاع على معلومات تاريخيّة وثقافيّة مبنيّة على آثار ومنحوتات ورسومات ولقى منوّعة موثّقة من مختلف العصور والمجالات. لكن بفضل الابتكارات التقنيّة الحديثة بات بالإمكان إضافة الكثير من الديناميكيّة والغِنى على تلك المعلومات (عادات، موسيقى، رقص، بيئة)، وذلك عبر “المتحف الافتراضي” كونه قادر على إبراز جوانب إضافيّة تُعزّز من مظهر محتوياته وتوسّع معلوماته كي تصبح أكثر فَهماً وحيويّةً.

تُمثّل الأماكن المُتكافئة بقيَمها التاريخيّة والثقافيّة عرضاً حيّاً، وتُعبّر عن الماضي بواقعها الطبيعي وكأنّها “متحف بالهواء الطلق” يتمتّع به الزائر، وبإضافة المعلومة الصحيحة بالمكان والزمان المناسبَين يُصبح لمتعته وقعٌ آخر يتبحّر بأبعاده حاصلاً على الأكثر تعمّقاً منها. لذا سيكون من الضروري تزويده بـ “تطبيق الأجهزة الذكيّة” الذي سيقدّم له كل ما يلزمه ويفيده من معلومات ثقافيّة وخدميّة وسياحيّة وطبّيّة وتجاريّة.


المشاريع