كبار المستشارين

بييترو أوغوليني

التخطيط العمراني والبيئة

“تهدف شركة C.R.C.World إلى بناء جسرٍ علميٍّ ثقافيٍّ فنّي بين حضارتين جمعَهُما قاسَماً مشتركاً هو صناعة التاريخ، وإلى المُساهمة في إعادة اكتشاف ذلك القاسم المشترك كونه كان قادراً في ظروفٍ مختلفة على تشكيل رغبة راسميّ هاتين الحضارتين في توجيه مقدِراتهم الفكريّة نحو تطورٍ ثقافيٍّ واجتماعيٍّ مثمر. وذلك من خلال تبادل الخبرات فيما بينهما وإعادة ترجمة التراث الثقافي. وقد تكون إيطاليا بوجهٍ خاص إحدى أكثر الدول الأوروبّيّة تقارباً مع العالم العربي ثقافيّاً وتاريخيّاً وفنّيّاً.”

أستاذ في كلية الهندسة في جامعة جنوا الإيطاليّة حيث يُشرِف على 9 مواد في مجالات التخطيط العمراني وفي 5 مراحل دراسيّة (هندسة مدنيّة وبيئيّة وبنائيّة) – وأستاذاً في كلية الهندسة المعماريّة في جامعة Politecnico في ميلانو حيث كان مسؤولاً عن ثلاثة مناهج لمدّة 7 سنوات. وعلى مدى 7 سنوات أخرى ترأّس مجلس إدارة مركز البحوث CRUIE (تخطيط المدن والبنى التحتيّة والهندسة الإيكولوجيّة) الذي يحوي أكثر من 40 باحثاً. شارك بالعديد من المشاريع ضمن برامج الاتّحاد الأوروبّي وكان مسؤولاً ومنسّقاً لِـ 17 منها. وهو أيضاً عضوٌ في مراكز بحثيّة أخرى في مجالَي النقل (CIRT) والبيئة (CIMA). وعضو في مجلس بحوث الدكتوراه في جنوا وبريشا، ومشرف أوّل على العديد من أطروحات الدكتوراه. وعضو في العديد من اللجان والمؤتمرات الوطنيّة والدوليّة. نُشِر له ما يزيد عن 110 بحث. وعمل مستشاراً (كفاءة وتوجيه وتنسيق) لدى عدّة هيئات شهيرة وطنيّة مثل (Confidustria) وضمن مقاطعة ليغوريا وأشرف على 9 مشاريع ترميم وإعادة تأهيل مراكز مدن تاريخيّة والتخطيط العمراني والحضري للضواحي، عدا عن مجالات نقل مرافق الإنتاج والتشخيص الوقائي لمشاريع البناء في المباني التاريخيّة، واستخدام الطاقة المتجدّدة. وقد أجرى دراسات في جدوى البُنى التحتيّة واللوجستيّة والقضايا ذات الصلة بالاستدامة في عمليّات التطوير العمراني الضخمة من خلال الاتّفاقيّات المبرمة ما بين الجامعات والإدارات المحلّيّة للمدن. ويترأس رابطة AITT (اتحاد المهندسين للنقل والمواصلات) الإقليمية في مقاطعة ليغوريا، وعضو الجمعيّة الإيطاليّة لتخطيط المدن. كما وتعهّدت له محكمة جنوا بالاستشارات الفنّيّة (CTU).

Pietro Ugolini

رياض عِصمَت

إخراج مسرحي وكتابة دراميّة

“لا ينتمي التراث الثقافي اللامادي للماضي وحسب؛ بل يُعنوِنُ أيضاً المستقبل، ويُلهِم الأجيالَ الصاعدة إلى الحفاظ على هويّتهم والافتخار بها.
الفنّ وحده هو القادر على إعادة إحياء التراث بطُرُقٍ عصريّةٍ جذّابةٍ ومثيرة، يستحضِرُ حضارات، ويتجاوز جدران المتاحف، ويتداخل في أعماق الروح البشريّة حيثُما تواجدت.”

أستاذ جامعي زائر في معهد Buffet، وأستاذ مُحاضِر في جامعة “Northwestern” – قسم الاتصالات، وأستاذ سابق في جامعة North Central College في Naperville. وقد ذاع صيته في العالم العربي كأديباً وناقداً مسرحيّاً، حيث ألّفَ 12 عملاً مسرحيّاً، 7 مسلسلات تلفزيونيّة، 6 مجموعاتٍ قصصيّة، 17 كتاباً تناولَ بعضها دراسات أدبيّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنها كان له كتاباً متخصّصاً في أعمال نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل للآداب. وكان قد نالَ درجة الإجازة في الأدب الإنكليزي من جامعة دمشق، ومن ثمّ تابعَ دراساته العليا في جامعة Cardiff في ويلز، وحصلَ على شهادة الدكتوراه في الفنون المسرحيّة من خلال منحة Fulbright.
شغَلَ في سورية عدّة مناصب ثقافيّة وفنيّة منها: وزيراً للثقافة (2010 – 2012)، سفيراً في عدّة عواصم، مديراً عامّاً للهيئة العامّة للإذاعة والتلفزيون، عميداً لكلّية الفنون المسرحيّة ومديراً للمسرح القومي.
شدّدَ خلال مسيرته المهنيّة على ملئ الفراغات ما بين الثقافات راسماً من التراث العربي منهجاً تجريبيّاً حديثاً، وداعياً إلى ديمقراطيّة القيَم الإنسانيّة وحرّيّتها وحقوقها، ومُديناً للشموليّة التي تقمع حقوق التعبير.

Riad Ismat

فرانشيسكو إرناني

إدارة ثقافيّة

“إنّ العمل الدؤوب ولسنين طويلة في إدارة هيئات فنّيّة أكثر ما يميّز أفرادها قدرات ومؤهّلات احترافيّة ومستوى تعليمي عالي، أكّد لي ما كنتُ قد آمنتُ به يافعاً؛ وهو أنّ جوانب الثقافيّة للشعوب المختلفة، وخاصّةً الفنّيّة منها، تشكّلُ موارداً حقيقيّةً، وبالأكثر عندما تُدعم بالابتكار المبني على الدراسات وعلى العمل المستمرّ والسخيّ. أؤمن بأنّ الثقافة والفن يرسمان جسراً فعّالاً ما بين مختلف المواقع الجغرافيّة في عالمنا، تنطقان بلغةٍ عالميّةٍ ورمزيّةٍ قادرةٍ على تقصير المسافات حتّى مع الشعوب البعيدة. كما أنّني على يقينٍ بأنّ ربط الثقافة بالبحوث، كالنهج الذي اعتمدته C.R.C.World، سيفضي بالنهاية إلى تحقيق تواصلاً حيّاً ما بين الحضارات الإنسانيّة الغنيّة. وسيكون مسيراً بنّاءاً لتلاقي الخبرات وتبادلها بهدف فتح مساراتٍ تربويّةٍ وتعليميّةٍ للشباب على وجه الخصوص.”

عمِل مديراً لكل من دور أوبرا روما وفلورنسا وجنوا وبولونيا، وللآرينا دي فيرونا، ولأوركسترا صقليا السمفونيّة، وسكرتيراً عامّاً لأوبّرا لاسكالا في ميلانو. وشغل منصب رئيس مؤسّسة دور الأوبرا الإيطاليّة والمؤسّسة الأوبّراليّة الأوروبّيّة في بلجيكا؛ ونائب رئيس مؤسّسة الأوبرا الأوروبّيّة ومؤسّسة اتحاد جمعيّات المقاطعات الإيطاليّة للعروض (AGIS)؛ وعضو مجلس إدارة المؤسّسة الوطنيّة للهيئات الأوبّراليّة والسيمفونيّة (ANFOLS).
نُشِرت له العديد المؤلّفات والمقالات حول التنظيم والإدارة والموسيقا ومن خلال محاضراته الجامعيّة، الشيء الذي أدّى إلى منحه العديد من الجوائز والأوسمة مثل وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى للجمهوريّة الإيطاليّة، ووسام الاستقلال من الدرجة الأولى للملكة الأردنيّة الهاشميّة، والمفتاح الذهبي لمدينة أوساكا اليابانيّة، وثناء الحكومة الأوكرانيّة الأعلى لمساهمته في التعاون الثقافي، وغيرها العديد من الأوسمة والجوائز الدوليّة.
كما تمّ اختياره عضواً لدى عدّة لجان فخريّة ومشرفة ومحافل علميّة وهيئات دوليّة مثل “جنّة ما بين القارّتين في نيويورك”، ومؤسّسة الاقتصاد الثقافي، وجائزة مارفوريو الذهبيّة، ومهرجان بوتشيني، ومهرجان روما للباروك، ولجنة الذكرة المئويّة واندا أوزوريس، وغيرها.

Francesco Ernani

ڤيڤيان هيويت

إخراج أوبّرالي

“الموسيقا والرقص والرواية هي القواسم العالميّة المشتركة بين كافّة الحضارات. إنّ تبادل غِناها يفتحُ البابَ أمام استيعابِ أساسيّاتها بعمق. لا يُقدّم مشروع C.R.C.World لنا كفنانين وباحثين فرصة فعّالة وفريدة من نوعها في حماية التراث الثقافي اللامادي وحسب، بل أيضاً في إعادة إحيائه وبرمجته للمستقبل، ولاستخدامه كوسيلة بنّاءة في توطيد أواصر مختلف الخلفيّات الثقافيّة.”

فيفيان هي مخرجة أوبرا ومصمّمة أزياء مسرحيّة ذات خبرة عالميّة اكتسبَتها من خلال مشاركاتها الاحترافيّة مع دور أوبرا ومسارح ومهرجانات عديدة مثل: دار أوبرا فلورنس، مهرجان بوتشيني في إيطاليا، وبونكا كاي كان في طوكيو، ومركز الفنون في سيؤول، والأوبرا الوطنيّة في بيجين، ودار أوبّرا اللؤلؤة في قوانغتشو، ودار أوبرا دمشق.
لديها باع طويل في تدريس فنون العروض المرئيّة، حيث تدرّس في أكاديمية مهرجان بوتشيني، ودار أوبّرا كارلو فيليتشة، والأكاديميّة الأوروبّيّة في فلورنس. كما تمتلك خبرة بحثيّة غنيّة فقد نُشرَت لها كُتُب The Land of Puccini ، The Theatres of Leghorn 1782-1848، و Caruso, Puccini and the hunchback match-seller، عدا عن عدّة وثائقيّات دراميّة، وسيناريوهات ونصوص سينمائيّة، وعدد كبير من المقالات في المسرحي الموسيقي.

Vivien Hewitt

الخبراء

دانييل دي بلانو

مخرج سينمائي ومسرحي

“أعتقد أنّ مشروع C.R.C.World الطَموح قد يكون جوهريّاً في مساهمته بإعادة توازن معيار التعاون المشترك ما بين الشعوب، وتحديداً في هذه المرحلة الحرجة التي يمرّ بها السلام العالمي. فبفضل التبادل الثقافي تتوضّح معرفة كل شعب بما يمتاز به الشعب الآخر، وتمكّنهما من التضامن مع بعضهما، حيث يستمتع كلٌّ منهما بابتكارات قرينه الرائعة، وبالفنون المبدعة التي نهلَها، وبذلك الحماس الذي فرّدهُ في مسعاه نحو الجمال. لأنّ العمل الثقافي يعني ابتكارُ جَمال، وتواصلٌ مع ثقافةٍ مختلفةٍ عن تلك التي نشأنا فيها، ويعني أيضاً التعرّف على ما هو أكثرُ جمالاً. نعم، أؤمن بأنّه لا يمكن لأيّ حضارةٍ أن تجدَ طريقها نحو السعادة ولو على سبيل المحاولة ما لم تقف عند هذا المفهوم.”

بدأ مسيرته العمليّة كمخرج لمجموعة كبيرة من الأعمال الأوبّراليّة على الصعيد الدولي في دور أوبّرا إيطاليّة وعالميّة مختلفة. عمل كمدرس للمواد الأدبيّة، ومتعاوناً مع أكاديميّة مدينة فلورنسا ضمن برنامج تدريس طلّابMaggio Formazione؛ وكمدير فنّي لمؤسّسة مهرجان بوتشيني ولسينما أوروبّا حيث كانت على عاتِقه إدارة الأخيرة في دورتها الثلاثين. وأخرج مجموعة من الأفلام القصيرة مثل “هديّة الميلاد” الذي حصد أكثر من عشرين جائزة بما فيها “الشريط الفضّي” وجائزة David di Donatello. وقد مثّل فيلمه “Ristabbanna” أو “من هُنا حسب لهجة مدينة مرسى الله في جزيرة صقليا” في مهرجان شنغهاي الدولي للسينما عام 2011، وهو ذات العام الذي ربح فيه جائزة مهرجان روما للأفلام المستقلّة (RIFF). لديه تعاون مستمرّ ووثيق مع التلفزيون الرئيسي الإيطالي (RAI) حيث أخرج أكثر من أربعين حلقة من برنامج “Prima della Prima” المتخصّص في عالم الأوبّرا والذي يُعرض على قناتَي (Rai3 و Rai5). كما يُقدّم خدماته الفنّيّة والتقنيّة في برنامج “الموسيقا في Rai3” وهو برنامج موسيقي مؤلّف من أربعة أجزاء يجوب إيطاليا في مضمونه، وفي برنامج “عبقريّة إيطاليّة” على قناة (Rai5) الذي يروي تاريخ إيطاليا من خلال أهم مؤلّفي الأوبّرا لديها، وأيضاً برنامج “دروس في الصوت” ذو الأربعة أجزاء حول المؤلّف الموسيقي الكبير “سالفاتور شارّينو” بينما يُدلي بخطابه الرئيسي لدى جامعة بادوفا.

للمزيد…

Daniele De Plano

مارتشيلّو ليبّي

مدير فنّي، باريتون، أديب

“يقطن كوكب الأرض أناسٌ بحقوقٍ متساوية، ولديهم كرامة واحدة، وفنونهم تشكّل الجسرَ الذي يصل أواصرهم بأخوّةٍ روحانيّة.”

يشغل مارتشيلّو حاليّاً منصب المدير الفنّي لدار أوبّرا فيردي في مدينة بيزا، وقد عمل كمديراً عامّاً وفنّيّاً لدار أوبّرا روفيغو. نال الدبلوم من معهد نيكّولو باغانيني ودرجة الإجازة بالأدب الحديث من جامعة جنوا.
شهدت مسيرته الفنّيّة الواسعة منذ نعومة أظفاره حضوره الغني على خشبات أهم المسارح العالميّة. وقد نُشِرت له الكثير من البحوث والمقالات في المجالات الموسيقيّة والأدبيّة والمسرحيّة.

Marcello Lippi

ناصر إبراهيم

مصمّم رقص ومخرج

“يحتاج التواصلُ مع الآخَرِ إلى لغةٍ مفهومةٍ، يتوجّب البحثُ فيها وتطويرها أو ابتكارها بعنايةٍ كي تكونَ قادرةً على وصلِ العقول والثقافات ببعضها. أعتقد بأنّ دمجَ الثقافةِ الفنّيّة مع البحثِ والتواصلِ يشكّلُ نهجاً مثاليّاً لتفاهُمٍ مُنتِجٍ ومُستدامٍ.”

يعُتبر ناصر أحد أبرز مصمّمي الرقص في العالم العربي؛ فقد حصد خلال مسيرته الفنّيّة التي تمتد لحوالي 30 عاماً عشرات الأوبريتات العربيّة وما يزيد عن 40 عرضٍ مسرحيٍّ راقص وأكثر من ألفَي تصميم للوحاتٍ راقصة نُشرَت على شاشات 30 قناة تلفزيونيّة شهيرة. أسّس عام 1993 فرقة أورنينا للرقص المسرحي وقدّم من خلالها عروض عديدة في مختلف أنحاء العالم وخاصّةً في البلاد العربيّة.

Nasser Ibrahim

باولو لاسبيزا

خبير آداب

“قد تؤدّي الملابسات السياسية والاقتصاديّة الحاليّة لدى بعض الدول إلى تفاقم الغموض في التواصل والتفاهم الاجتماعي مما يترتب عليه تشكيل فجوة. يهدف مشروع C.R.C.World إلى ملئ هذا الفراغ بسويّة عالية الدقّة. يُساهِم في تعميق حالة التآزر بين شعوب حوض المتوسّط والخليج العربي وأوروبّا من خلال بناء جسر ثقافي قادر على تحطيم الحواجز السيكولوجية القديمة والجديدة، مانحاً الثقافات المختلفة إمكانيّة الاندماج في مسارٍ واحد يبعدها عن ذلك الغموض.”

باولو هو أستاذ أدب عربي في جامعة فلورنسا. نال شهادة الدكتوراه في لغات وثقافات حوض المتوسّط عام 2006، وتخصّص في المعهد الفرنسي للشرق الأدنى (IFPO في دمشق)، وباحث زميل في برنامج ماري كوري في جامعة لوفان الكاثوليكيّة في بلجيكا، وباحث في جامعة جنوا.
نُشرت له بحوث أكاديميّة عديدة في مجالات اللغات والفقه والأدب العربي. وهو عضو في مجمع البحوث العربي المسيحي (GRAC) ومتعاون علمي في جامعة لوفان (UCL).

Paolo La Spisa

سليم دادا

باحث ومؤلّف موسيقي

“يُمكن للسياسة وللدبلوماسيّة أن تفشلا في أداء دورهما في تواصل الشعوب وتعارفها؛ لكنّ جسور الإخاء والمحبّة مضمونة عبر الثقافة والفنون والعلوم، ومن خلالها يمكن إعادة استخلاص التنوّع الغني للأصل الإنساني.”

سليم هو أحد مؤلّفي جمعيّة (SACEM) لديه حوالي ثمانين عملاً موسيقيّاً لمختلف التشكيلات الموسيقيّة فمنها أعمال سيمفونيّة ولفرق حجرة وغنائيّة وفرديّة ولآلات عربيّة، ومنها أيضاً موسيقى أفلام ولعروض مسرحيّة وللأطفال ولبرامج تعليميّة، تمّ تكريمها وتقديمها في دول عربيّة وأوروبّيّة وأميركيّة مختلفة.
تمّ اعتماده منذ عام 2007 “كمؤلّف مقيم” لدى الأوركسترا السيمفونيّة الوطنيّة الجزائريّة، الشيء الذي خوّله من ابتكار أفكاره الموسيقيّة وتحديد خياراته الجماليّة.
عدا عن شهادة الدكتوراه بالطب العام في جامعة الجزائر نال درجة الماجستير والدكتوراه في الموسيقا وعلومها من جامعة السوربون الرابعة في باريس. كتب بحثين بإشراف جون جاك فيلّي الأوّل حول “إرث ومنهجيّة تطوير التقاليد الموسيقيّة في أذربيجان” والثاني حول “البوليفونيّة الأوركستراليّة وتطوّر الموسيقا الشرقيّة”.

Salim Dada

أليسّاندرو براغييري

معماري

“يمثّل الوسط الجغرافي وعمارته مسرحاً يجسّدُ أبطالُه أفراداً ومجتمعات يتبادلون الأدوار باستمرار عبر الزمان والمكان. وبالتالي يجمعُ البيئة الثقافيّة والوسط المادّي الذي يحويها رابطاً وثيقاً ويؤثّر كلٌّ منهما بشكلِ الآخر. فقد تشكّلَ ومازال يتشكّلُ التراث اللامادّي داخل التراث المادّي، وقد تحوّل الثاني ولمّا يزل يفعلُ يوماً بعد يوم حسب الأوّل، في مسارٍ متتابع يُسمّى التاريخ. ويرنو الطابع البيئي وثقافته إلى توليفة (روح المكان). لا وجود إذن للفنّ دون مكانٍ مادّيٍّ وثقافيٍّ يحويه ويُبدِعُه، يتغلغلُ به ومن ثمَّ يكوّنه. ولا يُمكن بالنهاية لمشروع C.R.C.World النيّر إلّا أن يركّز على هذا المفهوم.”

تخصّص أليسّاندرو بالتصميم المعماري وبترميم الآثار وبالتخطيط العمراني، حيث نال درجة الدكتوراه في هذه الاختصاصات من جامعة بريشا في إيطاليا ويدرّسها في كلّيّة البوليتكنيك في جامعة جنوا التي عمل فيها أيضاً، وتحديداً في كلّيّة العمارة، بتدريس الترميم المعماري وتصميم المتاحف والسينوغرافيا. وقد ألّف عدّة منشورات في مجالات تخصّصاته، ولديه نشاط واسع من خلال مشاركاته وتنفيذه لمؤتمرات وبحوث علميّة ومحاضرات حول “تصميم المباني الدينيّة في المدن المُعاصِرة” وهو ذات موضوع درجة الماجستير التي حصل عليها من جامعة بولونيا الإيطاليّة.

Alessandro Braghieri

أونوفريو كلاوديو غالّينا

أنظمة التطوير الموسيقي

“قد يسود عالمنا الحالي بعض المعلومات المشوّشة، ويبدو أحياناً وكأنّه ضحيّة لبعض القيم الزائفة، لكن بالوقت ذاته يمكن للموسيقا أن تكون مفتاح تعزيز تعارف الشعوب بثقافاتها المختلفة. وعلى الرغم من أنّها ليست حلّاً للمشاكل التي يعاني منها كوكبنا إلّا أنّها ستجعلنا متقاربين بسبب قدرتها على مخاطبة مشاعر الإنسان بغض النظر عن عِرقه ولغته التي ينطق بها.”

يشغل منصب نائب مدير معهد مدينة أغريجينتو للموسيقا في صقلية ومؤسّس الأوركسترا الفيلهارمونية في ذات المدينة. وهو عازف بيانو وقائد أوركسترا، حيث شارك بهاتين الصفتين في العديد من دور الأوبّرا والمسارح العالميّة ونال العديد من الجوائز الدوليّة. كما عمل كمساعد لقائد الأوركسترا ماركو بالديري الذي أسّس “الأوبّرا في البيكّولو” الشيء الذي أتاح له الفرصة لتعميق علومه باختصاص البيلكانتو حيث عمل على أكثر من 25 أوبرا في هذا الاختصاص وفي الموسيقا المُعاصِرة. تتم دعوته باستمرار كعضو لجان تحكيم لمسابقات دوليّة في الغناء والبيانو. كما عمل كمدير فنّي لأوبّرا لويجي بيرانديلّو ومسرح وادي المعابد.

Onofrio Claudio Gallina

جوزيبِّة فرانشيزِة

أنظمة التطوير الأوركسترالي

“ثقتي بالبشريّة وأملي منها يكمن في غِنى الشعوب الثقافي وتعارفهم.”

لديه باع طويل في المجال التعليمي والفنّي لدى مؤسّسات ودور أوبرا وفرق موسيقيّة ذات سمعة عالميّة مثل أوبرا جنوا والبندقية وكالياري وبارما، وأكاديميّة سانتا تشيشيليا في روما، وأوركسترا حكومة ماكاو في الصين، ومسرح سارلانديشز في ساربوكن في ألمانيا.
نال درجة الماجستير بالمحاماة حيث بحث في “القانون الإداري لدى المؤسّسات الأوبّراليّة والسيمفونيّة” ولديه مشاركات في تطوير وتنفيذ مشاريع دوليّة من إنتاج الإتّحاد الأوروبّي.

Giuseppe Francese

أليسيو ميرلو

بحوث معلوماتيّة

“إن تطوير بناءِ جسرٍ ثقافيٍّ ما بين أوروبّا والعالم العربي سيمنحنا مفتاح أبواب الأخوّة.”

باحثٌ في مركز ديبريس للبحوث (المعلوماتيّة والهندسة البيولوجيّة والروبوتات وهندسة الأنظمة) التابع لجامعة جنوا حيث نال درجة الدكتوراه عام 2010 باختصاص أمن المعلومات وأنظمة التشغيل. وفي عام 2012 ساهم في اكتشاف بعض نقاط الضعف الخطيرة في نظام تشغيل آندرويد للأجهزة المحمولة وفي العام اللاحق شارك في فريق بحث تحليل البروتوكولات الأمنيّة GSM و UMTS كاشفاً نقطة ضعف فيها.
ترتكز أبحاثه على دراسة القضايا الأمنيّة للأجهزة المحمولة ومواقع الإنترنت والنشر، وعلى تحليل أمن نظم تكنولوجيا المعلومات والاتّصالات، وتحديد الحلول الأمنيّة للنماذج الحسابيّة الناشئة مثل (حوسبة الكلاود والفوغ).

Alessio Merlo

فلافيا دي كاميلّيس

دراسات وترجمة

“يعتقد البعض أنّ اللغات هي عبارة عن رموزٍ بسيطة؛ وبالتالي ما قيمة الفرق بين الحروف والأرقام والدرجات الموسيقيّة والحركات والألوان… إذا ما كان على الإنسان أن ينقلها وحسب؟ وعليه فإنّ المترجمين والمبرمجين والحسابيّين وأيضاً الموسيقيّين والراقصين والرسّامين ليسوا مجرّد معبّرين عن إحدى اللغات فقط. قد يُستعاض عنهم بالآلات خلال 30 عاماً، وقد لا تتمكّن ربّما. وقد يُفسِّر وجود عديد اللغات في عالمنا ووجود كافّة هؤلاء المحترفين أنّ أساس التواصل لا يكمن في الرمز. وبعبارةٍ أوضح، لا ينقل الرمزُ المخاطبةَ بل يبتكِرها. ولهذا السبب من واجبِ وحقِّ هؤلاء المحترفين كما الكثير غيرهم أن يتابعوا في إبداع حياةٍ جديدة.”

فلافيا هي مترجمة وأخصّائيّة مُصطلحات في معهد الاتصالات التخصّصي ومتعدّد اللغات التابع لمركز البحوث EURAC في بوزان الإيطاليّة، وتتشارك مع مجموعة باحثين دوليّين في مجال توحيد المصطلحات القانونيّة في مناطق ثنائي اللغة، حيث بدؤوا مشروعهم عام 1992. وقد نالت درجة الماجستير من جامعة بولونيا في إيطاليا في اللغات الإيطاليّة والإسبانيّة والألمانيّة.

Flavia De Camillis

الشباب

مارتا تشيكو

المُنسّق الفنّي

“نطمح إلى إنشاء قناة لقاء وتبادل متعدّدة الوسائط من شأنها تعزيز تقاليد المجتمعات الأوروبّيّة والعربيّة وخلق فرص تضمن إعادة اكتشافٍ معرفيٍّ ما بين الشعبَين من خلال تسليط الضوء على كنوزهما الثقافيّة وتحديداً الفنّيّة.
تعكس الفنون صوت المجتمعات الطبيعي وتمثّل وسيلة تواصل فعّالة غنيّة بحرّيّة التعبير تُصبح عاطفيّة ونقطة تلاقي لا غِنى عنها طالما أردنا تقارب الشعوب.”

تدرّس مارتا تقنيّات الرقص الكلاسّيكي لدى المدارس الحكوميّة الإيطاليّة، وقد نالت درجة الماجستير في اختصاص تدريس الباليه من الأكاديميّة الوطنيّة للباليه في روما. كما نالت درجة الإجازة في الآداب المُعاصِرة من جامعة ساسّاري.

Marta Cicu

ميرنا قسّيس

مديرة الترويج الثقافي

“يرتقي التواصُلُ في عصرِنا الحالي إلى مرتبةِ رسم المُستقبَل كون تبادل الخبرات هو أساس كلّ مشروع ذو طابع ثقافيّ واجتماعي.
إنّ بناء جسرٍ ثقافيٍّ وفنّيٍّ ما بين العالمَين العربيّ والأوروبّي، وتحديد أهدافه المنشودة في تعزيز قيم المجتمعَين المتوازية هو طموحنا؛ كما نؤمن بمستقبلٍ مبنيٍّ على إرثٍ يتوجّب اكتشافه، ونسلّط عليه الضوء من خلال الابتكارات والتقنيّات التي يتيحها حاضرنا.”

تخصّصت ميرنا بالغناء الأوبّرالي كميتزوسوبرانو ولديها خبرةً بتقاليد الغناء الشرقي، حيث شهدَتها خشباتُ مسارح ومهرجانات عالميّة مختلفة. وقد نالت درجة الإجازة من المعهد العالي للموسيقا بدمشق وتُعدُّ رسالةَ الماجستير في معهد نيكولو باغانيني للموسيقا في جنوا.

Mirna Kassis

صلاح نامق

مدير التنفيذ الموسيقي

“تمتلك الموسيقا استطاعةً حركيّةً كبيرةً، فهي قادرةٌ على حملنا إلى الماضي مُهيِّجَةً شعورَ الشوقِ بذات الوقت الذي تنقلنا فيه إلى المستقبلِ زارعةً في خواطِرنا الأملَ.
نطمحُ إلى رسم قناةَ تواصلٍ ما بين العالم العربيّ وأوروبّا مصنوعةً من الفنون والثقافة، حيث تصِلُ الموسيقا الأوساطَ البيئيّةَ وتُقيِّمُ تنوّعَ محتواها: تكمُن الحِكمةُ في التعرّفِ على الاختلافِ دون السعي إلى محيِهِ.”

يمتاز صلاح بالعزف على آلة التشيلّو بكلٍّ من النمط الكلاسّيكيّ والشرقيّ، ولديه خبرةً واسعةً في البحث حول توظيف التقنيّات الموسيقيّة الأكاديميّة لصالح الاستخدامات الشرقيّة المُختلفة، وقد شارك عبر العالم العربي وأوروبّا بالعديد من المهرجانات الدوليّة لهذا الغرض. نالَ درجة الإجازة من المعهد العالي للموسيقا بدمشق ويُحضّر لدرجة الماجستير في معهد نيكولو باغانيني في مدينة جنوا.

Salah Namek

إلهام قصيبي

إدارة ماليّة

“إنّني على يقينٍ بأنّ تطوير جسورٍ ثقافيّةٍ ما بين العالم العربيّ وأوروبّا بات ضرورةً ملحّةً، فمن خلالها لن تتعارف الشعوب وحسب، بل ويمكنها أن تعتمدها أيضاً كإحدى وسائل التواصل متعدّدة اللغات المُحدّثة والأصيلة في آنٍ واحدٍ.”

تُحضّر إلهام حاليّاً لنيل درجة الدكتوراه بالاقتصاد في جامعة جنوا الإيطاليّة، وكانت قد نالت درجة الماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة الكاثوليكيّة “Sacro Cuore” في ميلانو، ودرجة الإجازة بالاقتصاد من جامعة دمشق.

Ilham Ksebi